Nuria ester Castro escudé
إسبانيا · ١٧/١٠/٢٠٢٥
اكتشاف العمل
اكتشفتها لأن الأب فورتيا، وهو طارد الأرواح الشريرة السابق لأبرشية مدريد، أوصى بقراءتها، وقد انطبع هذا الاسم في ذهني كشيء مهم وبدأت فوراً في البحث عن عملها. أتذكر تماماً الضوء الذي كان يدخل غرفتي وكأن الوقت قد توقف عندما بدأت في قراءة العمل الأدبي، ألقيت النص حرفياً لأنني شعرت أن الله نفسه كان يتحدث إلى قلبي وحقاً شعرت بالانبهار.
التأثير على الإيمان
منذ أن بدأت بقراءة العمل الأدبي، زاد حبي لله بشكل كبير لأنني أشعر أن قراءته تشبه التعرف عليه شخصيًا واكتشاف إنسانيته ومعاناته وشوقه وبالطبع حبه لنا. قراءة هذا العمل الأدبي هي تجربة حياة المسيح كما لو كان شخصًا كان هناك بالفعل وملاحظة تفاصيل قيمة وحتى فهم أشياء لم أكن لأفهمها بطريقة أخرى.
النعم المتلقاة
قراءة العمل الأدبي جعلتني أكثر وعياً بالله، وقدمت لي الله كشيء أكثر واقعية، ليس مجرداً وبعيداً، بل أيضاً عززت إيماني، وصلاتي وحياتي الأسرارية. لقد وقعت في حب يسوع حرفياً، بينما كنت سابقاً، ككاثوليكية فاترة، أخاف قليلاً من يسوع، إذ كان يبدو لي شخصاً صارماً وقاسياً. الآن أصلي له في أي مكان وفي أي وقت، بطرق عديدة تجعل الحديث معه، كالاتصال هاتفياً بصديق يأتي فوراً بثقة شخص يعرف أنه محبوب جداً. لقد تعرفت على إنسانية الله، ومن الجميل جداً قراءة كل هذا، حتى أنني وقعت في الحب. قراءة أعمال Maria Valtorta تشبه العيش بجانب يسوع جزء كبير من حياته. لا توجد كلمات كافية للتعبير عن امتنان روحي وقلبي. يجب قراءته وعيشه.
ماذا تقول لشخص يتردد في اكتشاف هذا العمل؟
سأقول له أن يترك نفسه، أن يفعل كما فعلت أنا ويفعل الكثيرون، أن يغوص كما لو كان يقرأ العمل الأدبي، وإذا فجأة قفز قلبك واعتراف روحك فيهم بصوت الله، فاترك نفسك، واحب الله واستمتع بالطريق.
تكملة الشهادة
في يوم من الأيام، أثناء قراءة العمل الأدبي، توسلت داخلياً إلى يسوع: ! يا إلهي أريد أن أصرخ بهذا للعالم، يجب أن يعرف العالم هذا العمل الأدبي! وبعد وقت قصير، ولا أعرف كيف جاءتني فكرة قراءة هذه الكتابات على قناة يوتيوب. بدون أمل في أن يقرأها أحد سوى بضعة أشخاص غافلين، بدأت في التسجيل بخجل وخوف شديدين، لكنني فعلت ذلك معتقداً أنه إذا استمع إليها شخص أو شخصان وتأثروا بها كما تأثرت أنا، فسيكون الأمر يستحق العناء. حتى اليوم (أكتوبر 2026) قناتي لديها 50,000 (50k) مشترك ولديها آلاف المشاهدات اليومية، هذه القناة هي MARIA VALTORTA ALMA VICTIMA. إنه نعمة وشرف لي هذا العمل في قراءة العمل الأدبي. أشكر الله على هذا العمل.